الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :طيب لـ “ المدينة ” : نظام إلكتروني لكشف خلل الرسوب و النجاح الجماعي في الاختبارات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/06/1430
نص الخبر :
الثلاثاء, 23 يونيو 2009
سعيد العدواني - جدة

أكد مدير جامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور اسامة بن صادق طيب ان الاختبارات النهائية لطلاب الجامعة وطلاب السنة التحضيرية تخضع لرقابة ومتابعة كاملة بداية من وضع الاسئلة وانتهاءً برصد الدرجات واظهار النتائج، مشيرا الى ان الجامعة اوجدت نظاما الكترونيا حديثا يعمل على كشف مكامن الخلل التي قد تحدث مثل عمليات الرسوب الجماعي او النجاح الجماعي وبدرجات عالية مشيرا الى ان برنامج دعم اتخاذ القرار يساهم في التعرف على المشكلة ومن ثم العمل على دراستها وإيجاد الحلول الكاملة لها، وذلك من خلال رصد درجات الطلاب وادخال كافة البيانات ومن ثم قراءة البيانات وتحليلها ومعرفة مكامن الخلل ان وجدت.
وطمأن مدير الجامعة طلاب السنة التحضيرية بان نتائج الامتحانات النهائية جيدة جدا وتعطي مؤشرا إيجابيا لفهم الطلاب والطالبات للدراسة بمراحل التعليم العالي والتي تختلف عن مراحل التعليم العام، مشيرا الى ان لجان المتابعة والتصحيح تواصل العمل على اظهار النتائج بعد مراجعتها بشكل دقيق وهذا ما قد يتسبب في تأخيرها بضعة أيام.
نظام السنة التحضيرية
وعن شكاوى الطلاب من الدراسة بنظام السنة التحضيرية قال: السنة التحضيرية تعد ضمن السنوات التي يدرسها الطالب بالجامعة وليست سنة اضافية وتم إيجادها بعد رصد الهدر الاكاديمي من خلال انسحاب طلاب حجزوا مقاعد بالجامعة لفصل دراسي ثم تخلّوا عنها بعد مدة. وأعطى مثالا لذلك بقبول 150 طالبا بكلية الطب وبعد دراسة فصل او فصلين يبدأ الطلاب في التسرب لمواقع أخرى وتصل نسبة الهدر لاكثر من 45%، وبالتالي بحثنا عن الحلول فكان ايجاد السنة التحضيرية احد هذه الحلول بحيث يمكن من خلالها تحديد رغبات الطلاب وميولهم وقدراتهم التي قد تمكنهم من المواصلة في التخصص الذي يختارونه بعد اجتياز السنة التحضيرية التي تضع جميع الطلاب على مستوى واحد من التعليم وعلى نفس المحك والظروف التي يعيشونها في تعليمهم وكذلك مستوى الاختبارات ومن خلالها يمكن تحديد المستوى الأقرب والأكثر مصداقية للطالب لاكمال دراسته , كما ان السنة التحضيرية تساعد الطالب على اختيار الكلية والتخصص الأنسب له وبالتالي نعمل على ان يكون الهدر الأكاديمي أقل إلى حد كبير.
مطالبات باللغة العربية
وحول شكوى الطلاب من صعوبة الدراسة في السنة التحضيرية وصعوبة المناهج التي تدرس باللغة الانجليزية ومطالبتهم بان يكون التدريس باللغة العربية قال: نحن مستعدون للتراجع عن أي امر يكون فيه مصلحة الجميع ويخدم العملية التعليمية.
واشار الى ان كثيرا من المواد التي تدرس في هذه السنة عبارة عن مرحلة تمهيدية لأي طالب للالتحاق بالعمل بعد التخرج، واصبح تعليم تلك المواد من اساسيات الحياة في كل شئ من مهارات اتصال وحاسب آلي ولغة انجليزية وغيرها، كما ان التدريس باللغة الانجليزية من اهم الضروريات كونها لغة دولية، وبالتالي على الطالب بذل المزيد من الجهد والعطاء حتى يحقق الدرجة الجامعية التي ينشدها وتنشدها له اسرته ومجتمعه، ونحن نعمل على حل مشكلة ضعف اللغة الانجليزية لدى الطلاب من خلال جهد متواصل لتحسين مهارات اللغة الانجليزية. المعدل المكافئ النسبي
وعن آلية تسكين الطلاب بالكليات بعد اجتيازهم للسنة التحضيرية، بين ان الجامعة استبدلت تحديد مستوى الطلاب عن طريق المعدل التراكمي بمعدل جديد هو المعدل المكافئ النسبي الذي يمكن من خلاله استفادة الطالب من فرق الدرجة الواحدة بين طالبين، موضحا ان المعدل التراكمي كان يختلف في نسبته بين كل خمس درجات بينما المكافئ النسبي سيختلف في كل درجة ويكون له تأثير في المعدل بالخانة العشرية التي سيكون لها ايضا دور في تسكين الطلاب، لافتا الى ان عملية التسكين ستكون بطريقة آلية الكترونية بحتة.


 
إطبع هذه الصفحة