الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تجوز التهنئة برمضان ما لم يعتقـد أنها سـنة
الجهة المعنية :كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المصدر : جريدة مكة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/08/1430
نص الخبر :

جدة : عبدالله الدوسي

أكد الدكتور علي بن عمر بادحدح، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز ، أن التهنئة بحلول شهر رمضان جائزة، مشيرا إلى أن عبارات التهنئة المعتادة بين الناس مثل: (كل عام وأنتم بخير) أو (رمضان كريم) ليست بدعا في الدين. وأضاف بادحدح: “لا بأس في ذلك، ما لم يُعتقد أن ذلك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم”. موضحا أنها “أقرب إلى العادات الاجتماعية منه إلى العبادات الدينية”.
و اعتبر بادحدح أن شهر رمضان “أفضل فرصة لتغيير الطباع والعادات، وقال ان هناك عوامل عديدة تساعد على هذا التغيير في رمضان، منها: قوة الإرادة والعزيمة، وبقدر ما تقوى الإرادة يضعف سلطان العادة. كما أن طول المدة التي يمكث فيها الصائم ملتزما بحكم الشرع هي مدة كافية، إذا صدقت نية التغيير”. مشيرا إلى نواحي التغيير في رمضان، بقوله: “ان الصائم يغير في رمضان مواعيد نومه واستيقاظه وأوقات طعامه وشرابه، وطرائق شغل أوقاته، وترتيب أولوياته واهتماماته، بل حتى مشاعره وانفعالاته، وبالتالي فإن القدرة على التغيير تكون أكبر وأقوى”.
وأوضح بادحدح أن الصوم في شهر رمضان “يوجد نمطاً تغييراً عاماً يشمل جميع أفراد المجتمع المسلم، فكل مسلم ينطبع بهذا التغيير الباطني والظاهري، وهذا عامل من أعظم العوامل المساعدة على التغيير، فالذي يعزم على التغيير لا يكون وحده، بل يجد التغيير في كل الناس من حوله، وهذا باعث على التشجيع من جهة، وعامل على الاستمرار والثبات من جهة أخرى” منوها أن “رمضان فرصة عظيمة يتاح فيها ترك الكثير من العادات السيئة كالتأخر عن الصلوات وترك الجماعة والغيبة والنميمة وفضول النظر والكلام والتدخين والمسكرات”.

 
إطبع هذه الصفحة