الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :لا تذهب لتسوق سلع غذائية وأنت جائع، وأحضر معك قائمة السلع التي تحتاجها فعلا
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : جريدة الوطن
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1430
نص الخبر :

جدة، أبها: مشاري الوهبي، نادية الفواز

«لا تذهب لتسوق سلع غذائية وأنت جائع، واحضر معك قائمة السلع التي تحتاجها فعلا، تسوق في الوقت المناسب، ولا تنس أن تختار سلة صغيرة لتحميل السلع بدلا من عربة التسوق»، هذا هو نصف القاعدة التي يجب التقيد بها كاملة من أجل نشر ثقافة التسوق الذكي.
لكن واقع الحال يكشف عدم تقيد الغالبية بأدنى بنود هذه القاعدة، إذ يكتظ عشرات الآلاف من المتسوقين لشراء ما تحتاجه موائدهم بمناسبة حلول رمضان الذي لن يتأخر أكثر من 48 ساعة، وهو ما يعني أن هؤلاء المتسوقين يخالفون واحداً من أبرز بنود دليل التسوق الصحيح.
كثيرون هم الذين سيعيدون ارتكاب أخطاء التسوق التي لم يتخلصوا منها رغم تكرر التجربة في مثل هذا الوقت من كل عام، وذلك لأن ثقافة التسوق الذكي لم تجد من يسوقها بين المستهلكين، أو عدم العمل بمقتضيات هذه الثقافة الغائبة إلى حد كبير، وهو ما يجعل المستهلكين في استجابة تلقائية لتحقيق أهداف خطط صاغها محترفون في مجال التسويق لصالح التجار، وهو ما يقود أيضا إلى تكرار الخطأ وبل تفاقم المشاكل المادية خاصة لذوي الدخل المحدود.
وفيما ندفع آلاف المستهلكين إلى الأسواق التجارية ومنافذ التوزيع المختلفة في البلاد، نحو عمليات شراء لسد الاحتياجات الغذائية الموسمية لشهر «رمضان»، في صورة تتكرر كل موسم، يصف اقتصاديون فعل هذا النوع من المستهلكين بأنه غير صحي وأنه يكرس النمط الاستهلاكي العشوائي الذي يفتقر لطرق التسوق الذكي.
وقال الاقتصاديون في تصريحات لـ»الوطن» أمس «يجب أن يتبع المستهلكون طرق التسوق عبر القائمة المسبقة، إضافة إلى عدم الاندفاع إلى شراء كميات كبيرة؛ تحرياً للعروض الترويجية التي تظهر بعد الأسبوع الأول من الشهر، وعدم خلق طلب مفاجئ على السلع، عدا أهمية تحري مراكز التسويق الأفضل.
وأوضح المستشار الاقتصادي فادي العجاجي، «تشهد السوق المحلية في كل موسم خلال فترة شهر رمضان، زيادة كبيرة في النمط الاستهلاكي، وهو ما يعني تدافع القوة الشرائية في وقت واحد إلى أنواع محددة من السلع، وتزايد عملية النهم للشراء، غير المخطط له، وهو الأمر الذي يعتقد أنه يفتح باباً كبيراً لارتفاع الأسعار، وتحمل تكاليف شراء ما لا حاجة فيه».
ونصح المستهلكين، بنهج طرق التسوق الذكي، والتي حدد لها شرطاً أساسياً للحصول على جدواها، وهو عدم الاعتماد على الذاكرة في رصد الاحتياجات مباشرة من أمام رفوف مراكز التسويق، بل نهج طريق رصد الاحتياجات مسبقاً عبر قائمة تعد من المنزل قبل التوجه إلى مركز التسوق.
وأكد العجاجي على أهمية القائمة المسبقة، ووصفها بالعملية المجربة والتي تسهم بشكل مباشر في الحد والتقليل من النهم للشراء، وتسهم في انضباط السلوك أثناء عملية التسوق وعدم الوقوع في مصيدة قرار الشراء السريع المبني على توقع مستوى إشباع لا يتطابق مع المستويات الفعلية التي تتحقق بعد البدء في استهلاك السلعة.
وأضاف «أن من أهم أساسيات التسوق الذكي، الذي يمكن أن يكون ذا جدوى ومنفعة مالية للمستهلك، هو حماية المستهلك لنفسه، من خلال التركيز في مصادر السلع والبحث عن أفضل الأسعار والبديل المناسب، مشيرً إلى مسألة اختلاف سعر نفس السلعة في السوق المحلية، منبهاً إلى أن أسباب ذلك قد ترجع إلى اختلاف المصدر «بلد المنشأ» لنفس السلعة، حيث يختلف السعر بناء على اختلاف تكاليف الاستيراد وخلافها من بلد إلى آخر.
المستهلك هو الرقيب
ودعا العجاجي في مسألة اختلاف السعر لاختلاف المصدر، السلطات المعنية إلى ضرورة تعميم فرض إظهار اسم المصدر وبيانات السلعة بشكل واضح ومقروء، فيما قال بالنسبة لاختلاف السعر لذات المنتج من نفس المصدر، بين مركز وآخر، «هذا أمر مهم يجب أيضاً التركيز، عبر الحرص على مسح الأسعار مسبقاً قبل اتخاذ قرار الشراء والبحث عن منفذ التوزيع والتسويق المنضبط والمناسب.
وعن عملية مراقبة السوق من قبل السلطات المعنية، قال «يجب أن نؤمن جميعاً، أن الرقيب الأول هو المستهلك نفسه، مع أهمية وجود الرقابة الرسمية، وأيضاً التفاعل الرسمي مع بلاغات المستهلكين»، موضحاً «أن هناك حقيقة علمية تشير إلى أن كل مستهلك يؤثر على 7 مستهلكين عملياً»، وهو الأمر الذي يؤكد عليه العجاجي بأنه المفتاح الأساسي للرقابة على الأسواق التجارية».
سلوك خاطئ
من جانبه انتقد أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة فيلالي، عمليات الإسراف، ومناظر تدافع المستهلكين، في عمليات شراء لا يمكن أن توصف إلا بأنها مبالغة فيها، ولا تتفق مع روحانية الشهر الكريم الداعية إلى الاقتصاد.
وقال «عمليات الاندفاع لشراء احتياجات الشهر مرة واحدة، سلوك استهلاكي خاطئ، وتدفع إلى خلق طلب مهول، يمكن أن يسعى التجار من خلاله إلى رفع الأسعار، استغلالا للنمط الاستهلاكي الخاطئ لدى المستهلكين».
وأشار فيلالي في جانب طرق التسويق المجدية التي ينصح بها، إلى أهمية وضع ميزانية محددة للاحتياج الشهري، بناء على حجم دخل الأسرة، ويتم على أثرها وضع قائمة بالمشتريات المطلوبة، ومن ثم القيام بعمليات مسح للبحث عن أفضل مراكز التسويق.
ونبه إلى أهمية تحري العروض الترويجية، المتوقع أن يطلقها العديد من مراكز التسوق بعد مرور الأسبوع الأول من الشهر، حيث غالباُ ما يتجه التجار إلى الحرص على التصريف من خلال التنافس وتقديم خصومات وعروض مختلفة، وهو الأمر الذي ينصح فيلالي على ضوئه بملخص حديثه «بعدم الاندفاع وشراء كميات كبيرة من السلع، بل التوجه إلى تجزئة الاحتياج على أيام الأسبوع».
دعوة للإبلاغ
وتجدد في كل موسم وزارة التجارة، على أهمية تفاعل المستهلكين عبر التبليغ عن حالات الغش التجاري والمغالاة في الأسعار، عبر تخصيصها رقماً مجانياً لتلقي البلاغات «8001241616»، إلا أنه لا يجد تفاعلا واسعاً من المستهلكين، فيما يشير بعضهم إلى محدودية التفاعل مع بلاغاتهم، إلى جانب عدم تقبل البلاغات المطلقة، عن حالات الغش أو رفع الأسعار، حيث في حال عدم رصد المستهلك لمعلومات تفصيلية دقيقة عن السلعة، لا يستلم البلاغ، ويطلب منه التوجه إلى فرع الوزارة في منطقته.
إجماع
وفي هذه الأثناء أجمع عدد من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال على أهمية الاعتماد على المبادئ الأساسية للتسوق الذكي، على اعتبار أنها أفضل أدوات حماية المستهلك من الوقوع في فخ الاستهلاك الزائد، خاصة في مثل هذا الوقت من كل عام.
وشددوا على ضرورة ترشيد استهلاك السلع الرمضانية، والأخذ بعين الاعتبار وجود ثقافة الاستهلاك الذكي الذي يوفر على الأسرة السعودية خلال شهر رمضان مشكلات زيادة الإنفاق.
رأي رسمي
وأكد مدير فرع وزارة التجارة في منطقة عسير محمد أبو خرشة أن السلع الرمضانية متوفرة بأسعار مناسبة وأن العرض يفوق الطلب، مبينا أن تهافت المستهلكين على شراء السلع مطلع شهر رمضان غير مبرر لأن السلع متوفرة وبشكل كبير ومتنوع على مدار العام إضافة إلى وجود العروض الرمضانية. وقال إننا نحتاج الى ثقافة للتسوق الذكي والذي يشتمل على وضع قائمة للمشتريات وميزانية للمصروفات واختيار مركز التسوق المناسب وشراء الكمية التي يحتاجها والتأكد من قائمة الأسعار والعروض وملاحظة تاريخ الصلاحية والوزن والبدء بشراء الأطعمة الجافة والانتباه للعروض التسويقية ومقاومة مغرياتها عند عدم الحاجة إليها وعدم الشراء عند الجوع.
ماراثون
كما ذكر رجل الأعمال أحمد أبو حمامة أن تهافت المستهلكين على السلع مطلع شهر رمضان يعبر عن عدم ارتقاء تفكير المستهلك للثقافة التسويقية التي تتطلب منه التروي في الشراء واختيار أفضل العروض.
وقال إن ماراثون المشتريات الرمضاني والأزمة التي تحدث من تزاحم المستهلكين غير مبررين وذلك لأن السلع موجودة ومتوفرة وفي كل يوم يحرص التجار على تقديم العروض الجديدة والتي تغري بالشراء لجذب الزبائن. وأبان أن التاجر يدرس بدقة تقديم السلع ومغريات التسوق، مؤكدا أن العديد من المتسوقين يتسوقون لأكثر من شهر رمضان مع أنه بالإمكان التسوق لأيام معدودة مما يؤدي إلى تلف العديد من السلع وشراء سلع لا يحتاجها المستهلك.
رشد المستهلك
ومن جهته أشار المتخصص في الاقتصاد فدغوش المريخي إلى أن المستهلك الذكي هو أساس عملية التسوق السليمة، فالاقتصاد بذاته مبني على رشد المستهلك والذي يحتاج إلى توفر المعلومة حول البضاعة. وانتقد عدم وجود مراكز توفر قاعدة معلومات حول التسوق في كل مدينة، وقال إن هذه المسؤولية بالدرجة الأولي تقع على عاتق وزارة التجارة والغرف التجارية وذلك جزء من حماية المستهلك، معتبرا أن توفر المعلومات حق للمستهلك يجب أن يحصل عليه وأن يكون هناك رسائل ومواقع موجهة للمستهلك ويمكن أن تتبنى هذا الأمر جهات حكومية و أهلية أو جمعيات حماية المستهلك. وقال المريخي إن المستهلك السعودي يعتمد على العرض عند التسوق ولا يعتمد على الطلب فلا تضع الأسرة السعودية ميزانية لمصروفاتها ولا أوجه الصرف بطريقة سليمة كما أنها لا تهتم بأخذ البدائل للتوفير، مؤكدا أن ذلك مرتبط بالوعي الاقتصادي للمجتمع. وأضاف نحن مجتمع استهلاكي والتوفير ليس جزءاً من خططنا وميزانيتنا لدرجة أن العديد من المراكز التجارية تقدم عروضها في يوم 23 من كل شهر لتستطيع الفوز بهذا المستهلك وحثه على الشراء. وشدد المريخي على ضرورة إعادة الأولويات والميزانيات مع أهمية إنشاء مراكز معلومات ومواقع لترشيد الاستهلاك. وقال إن الفقر الذي بدأ يتسلل إلى المجتمع السعودي يحتاج إلى تكاتف الجهود ومساهمة الجمعيات المدنية لمساعدة المستهلك على اتخاذ القرار السليم، وطالب بالتسوق القصير المدى وبدعم ثقافة المستهلك الرشيد.
غياب ثقافة الادخار
وأضاف عضو مجلس الشورى الدكتور سعد مارق أن المشكلة التي يعاني منها المجتمع السعودي هي نتيجة حتمية لعدم وجود ثقافة الادخار والتي يجب أن يضعها المواطن في اعتباره والتي ستعمل بالتأكيد على ضبط كل تصرفاته سواء في المشتريات الاستهلاكية أو في تسديد فواتيره. وأكد مارق أن التخطيط للإنفاق هو أهم أسس التسوق الذكي كما أن التخطيط المالي للمستقبل وللادخار هو أساس التصرف الأمثل للمستقبل.
وأبان مارق أن المواطن يجب أن يشمل بحدود تفكيره ميزانيته ومستقبله وألا يعيش ليومه ولأسبوعه وأن يخطط ماليا لحياته بشكل كامل وأن يدرس أولوياته وحينها يمكن أن يصل إلى الترشيد في كل جوانب حياته. وذكر أن الدراسات الاقتصادية التي أجريت حول سلوكيات التسوق في المجتمع السعودي تؤكد أن 25% من السلع التي يشتريها المواطن ترمى في النفايات نتيجة لعدم حاجته إليها.
وأكد مارق على ضرورة توفير الوعي الاستهلاكي وثقافة الاستهلاك والادخار لدى المواطن السعودي، كما أشار المستشار الاقتصادي الدكتور علي الدقاق إلى أن هناك مشكلة الأسرة الاقتصادية والتي تختلف عن مصطلح الاقتصاد الأسري، مؤكدا على دور رب الأسرة في قرار التسوق وأولوياته وتساءل عن سبب زيادة مصروفات المشتريات الرمضانية خلال شهر رمضان مع عدم اختلاف عدد إفراد الأسرة، وقال إن الابتهاج بالمناسبات لا يعني زيادة المصروفات ولا المبالغة في صرف الميزانيات، وأكد على أهمية وجود القناعة في التوفير والادخار ووضع التخطيط والميزانية لكافة المصروفات ووضع 10% من ميزانية الأسرة للمدخرات.
وأفاد أن اختيار التوفير هو المدخل الأساسي للاستهلاك الذكي مع ضرورة توعية المستهلك حول التخفيضات التي تقدمها المؤسسات الإنتاجية والأخذ بعين الاعتبار مغريات الشراء والعروض وأن يتم وضع خطة ميزانية للأسرة تضم 30% للأكل و30% للسكن و30% للمصروفات المتنوعة، وقال إن الأسرة السعودية خلال هذا الموسم تواجه مصروفات متعددة ومنها مصروفات الإجازة ورمضان والعيد ودخول موسم المدارس مما يتطلب منها بضرورة التسوق بذكاء وتدبير.
دليل التسوق الذكي للأطعمة
لا تتسوق وأنت جائع
لأن الذهاب إلى السوبر ماركت و أنت جائع يزيد من فرصة إقبالك لشراء منتجات قد تكون مغرية في هذه اللحظة ولكنها ليست ذات أهمية فيما بعد.

أحضر قائمة احتياجاتك
حتى لا تحضر أكثر مما تحتاج، أخرج من منزلك ومعك القائمة الخاصة بالمواد الغذائية التي يتطلبها بيتك، وفي نفس الوقت تختصر هذه القائمة عليك الوقت أثناء التسوق، فضلا عن عدم إغفال منتج مهم فتضطر لمعاودة النزول مرة أخرى لشرائه. ولكن لا ننسى أنه من الممكن أن نقوم بإعادة أخذ القرارات الشرائية بناء على عروض متوفرة في المتجر.

تسوق في الوقت المناسب
من الأفضل أن تنزل للتسوق في غير وقت الذروة حتى تتجنب ازدحام المتاجر وتستطيع الانتقاء بهدوء ولا تنتظر طويلا لدفع الحساب.

عربة التسوق أم السلة؟
معظم المتسوقين يفضلون أخذ عربة التسوق عن السلة الصغيرة لأنها أسهل في التعامل داخل السوبر ماركت ولكن لابد أن نعرف أنه لكل منهما استخدام، فإذا لم تكن مخططا لما ستشتري لا تقم بأخذ عربة التسوق لأنك ستملأها بما لا تحتاجه بل من المفضل في هذه الحالة أن تكتفي بالسلة.
مطبوعة العروض
عند دخولك السوبر ماركت عادة ما يكون هناك مطبوعة للعروض المتوافرة فيه، احصل على واحدة منها و قارن بينها وبين متطلباتك فقد تجد بعض المنتجات التي تحتاجها تتمتع بعروض. ولابد من التركيز جيدا في العروض فقد تكون على منتجات أوشكت على انتهاء صلاحيتها أو أقل جودة من غيرها.

أول صف وآخره
لا تجعل نظرك مقتصراً على أول صف لأنه عادة ما تضع المتاجر المنتجات الأغلى في أول الصف لذلك انظر على كل الصف وقارن بين الجودة و الأسعار ،كذلك عادة ما تضع المتاجر المنتجات المتهالكة في آخر الصف فإذا أعجبك شيء في آخر الصف تأكد من مدى جودته وصلاحيته.

30% في آخر الصف
ثبت إحصائيا أن 30% يشترون من المنتجات المعروضة في آخر الصف عن المنتجات المعروضة في منتصف الصف، إذ ليس شرطاً أبدا أن تكون المنتجات الأغلى هي الأفضل، بل من الممكن أن تجد منتجاً بسعر أرخص ولكنه أفضل.

المحتويات والجملة
عند اتخاذ قرار شراء منتج معين لابد أن تقرأ ما هو مكتوب على العلبة لتعرف القيمة الغذائية ولتتأكد من مصداقية المنتج.. وكذلك للتأكد من المكونات إن كانت مفيدة أو تحتوي على مواد مضرة فضلا عن الصلاحية كما ذكرنا من قبل. وهناك بعض المنتجات القابلة للتخزين وبالتالي يمكن شراؤها بالجملة حتى تكون أوفر مثل المناديل.

مراقبة أثناء الحساب
عندما تصل إلى مكان الدفع راقب السعر للتأكد من عدم وجود أخطاء مثل إضافة منتج مرتين أو أخطاء أخرى في الأسعار فقد تجد أحد الأصناف سعره الحقيقي غير السعر المسجل في كمبيوترات السوبر ماركت، كذلك احرص دائما على مراجعة الفاتورة عند عودتك ويفضل قبل مغادرة المتجر.

 
إطبع هذه الصفحة