الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :سعودية تتفوّق على 300 طالب في بريطانيا في إدارة الأعمال
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/09/1430
نص الخبر :

لندن - نايف الوعيل:

    منحت مبتعثة سعودية في بريطانيا ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي، الدرجة العلميّة العليا في البكالوريوس مع مرتبة الشرف الأولى وذلك في تخصص "تطبيق تقنية المعلوماتية في مجال إدارة الأعمال"، من جامعة ديمونتفورت بمدينة ليستر شمالي لندن، وذلك من بين نحو 300 طالب وطالبة يمثلون كافة الدول الأمريكية والأفريقية والآسيوية والعربية. ويعدّ هذا التخصص من أهم التخصصات العلميّة في مجال تطبيق المؤسسات والشركات لتقنية المعلوماتيّة لإتخاذ القرارات التي تسهم في تعزيز الخطط الإستراتيجية للمنشئة، ومساعدتها في إدارة الصفقات التجارية، وبحث العمليات، وتحليل البيانات، وتطوير قواعد البيانات، وقواعد معرفة وتطوير المواقع الإلكترونية الخاصة بها. وحصلت المبتعثة رها بنت عبدالحميد عمر صبّاغ، على شهادة شكر وتقدير من الملحق الثقافي في المملكة المتحدة وإيرلندا الأستاذ الدكتور غازي المكي، نظير حصولها على هذه الدرجة العلميّة المتفوقة، كما حصلت على راتب. واكدت المبتعثة رها صبّاغ ان حصولها على هذا التميز في هذا المجال سيعود على المملكة بالنفع حيث سيسهم في تقدّم المدن التجاريّة ومدن المعرفة وتطبيق قواعدها بصورة واسعة في المجال التجاري والإقتصادي، لاسيما وأن المملكة تمثل ثقل إقتصادي كبير في منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر محطّ انظار المستثمرين في العالم. وأشارت إلى أن مثل هذا التخصص، يمكن الشركات العاملة في المملكة من دراسة المشاريع بطرق وأساليب تقنية متطورة مثل: دراسة الجدوى الإقتصادية، والإجتماعية، والبيئية، علاوة على دراسة التخطيط الإستراتيجي وتبادل المعرفة والخبرات على الصعيدين الداخلي والخارجي للمملكة.

واعربت المبتعثة رها بنت عبدالحميد صبّاغ، عن خالص شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني (حفظهم الله) على الجهود المضنية التي يبذلونها في سبيل دعم المرأة السعودية، وفتح آفاق المعرفة لها للمساهمة مع أخوانها في النهوض بالحركة التعليمية في المملكة، وبناء الإنسان السعودي، وتطوير قدراته، إذ يعدّ ركيزة من ركائز الخطط التنموية للبلاد. كما قدمّت المبتعثة ، شكرها وتقديرها إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وإلى عقيلته صاحبة السمو الأميرة فدوى بنت خالد بن عبدالله، على الجهود التي يبذلونها في سبيل خدمة المبتعثين والمبتعثات في بريطانيا، وإلى القائمين على خدمة المبتعثين في الملحقية الثقافيّة


 
إطبع هذه الصفحة